الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

217

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ثم ابن إبراهيم صدر الاجل * في سفر الحج بروحا ارتحل قدوة أهل العلم والصفاء * يروى عن الداماد والبهائي محمد بن إبراهيم الشيرازي فاضل من الفضلاء المعاصرين ذكره صاحب السلافة فقال كان : عالم أهل زمانه في الحكمة متقنا لجميع الفنون ، توفى في العشر الخامس من هذه المائة انتهى ، كذا في امل الأمل أقول يعنى المائة الحادية بعد الألف - 1050 ، وبالجملة كان زبدة المدققين وعمدة الحكماء الراسخين ونور حدقة السالكين وحديقة العارفين وصدر المتألهين سافر من شيراز إلى أصبهان ، فحضر مجلس الشيخ الجليل النبيل بهاء الملة والدين العاملي روح اللّه روحه . واشتغل عنده باقتناء العلوم النقلية إلى أن بلغ منها ما بلغ ، ثم حضر مجلس الشيخ البارع الماهر أمير محمد باقر المعروف بداماد قدس اللّه سره واكتسب لديه العلوم العقلية إلى أن وصل منها إلى ما وصل ثم سافر إلى قرية من قرى قم ، واشتغل فيها بالرياضات والمجاهدات النفسية وله كتب منها : شرح أصول الكافي وهو في مجلدين يقرب من أربعين الف بيت كتبه إلى باب ان الأئمة عليهم السّلام ولاة امر اللّه وخزنة علمه من كتاب الحجة وعندي منه نسخة ، ويذكر في مفتتحه ان له الرواية عن شيخيه المتقدمين وقدم فيها شيخنا البهائي على السيد الداماد ، وان كان قد ذكره بعده على أحسن التبجيل وكتاب الشواهد الربوبية وكتاب الاسفار وكتاب الهداية وحاشية على الهيات الشفاء وشرح حكمة الاشراق وكتاب الواردات القلبية ورسالة في حدوث العالم وكتاب المسائل القدسية والقواعد الملكوتية ، ورسالة في تحقيق التشخص أجوبة عن مسائل عويصة أيضا أجوبة عن مسائل تحقيق في بدو وجود الانسان ورسالة في تحقيق اتصاف الماهية بالوجود أجوبة عن مسائل سأل عنها المحقق الطوسي بعض معاصريه ، ولم يأت المعاصر بجوابها ، كتاب اسرار الآيات تفسير سورة الجمعة وتفسير سورة الطارق وتفسير سورة الواقعة ، وتفسير آية النور إلى غير ذلك من الوسائل والفوائد ، تفسير آية الكرسي كما ذكره بعض الأفاضل ، وقال عندنا